نحن إثنان . . وأنتم الثلاثة
منذ ذلك اليوم
حين خلعت رغبتك في الحب
والصداقة . . والوعود . . والحلم
أو إنتهى منكي الصبر
وذلك الآخر الغريب
إستبدلتينا نحن الإثنان
بثلاثي أسمع صداه على طرف الطريق
أنتي – هي - هو
صوت شبق فاضح . . كالنعيق
الذي يتلذذ بأمتصاص رحيق صبري
وحفر همومه علي أوتار أعصابي
ثلاثي إستمتع بالنظر على عاهاتي
كنتي لهم الدليل
فيكِ تحديداً
وفيكِ
وفيكِ
كيف كان فيك ؟؟
حتى متى أختفي
تحت رداء طال بقاءة الثقيل علي كتفي
أخلعه
أرميه
إعانق برد الوحدة وثقل ظلام الشتاء الطويل
اليوم
أتبرء من خوف كبلني طويلاً
خوف أن أجرحكِ
خوف أن أصل معكِ لسور الفراق المحتوم
خوف منعني أن أصرخ فيكِ غضباً
ياللرثاء !!
كيف كنت أطيق ؟
هل كنت أخاف عليكِ
أم علي تمثالي في عينيكِ
الآ ينكسر
كسرته
وبضربة قدم بعثرته
علي جوانب الطريق
طريق بارد عميق
ألمح في طرفه البعيد
ثلاثي كريه
أنت – هي – هو
صوتكم . . صوت فاضح . . شبق . . كالنعيق