"أى مسافات هائلة تلك التى تفصل بيننا
تلك التي تحاول أن أعبرها بحلم غير منطقى
والبعد مثل الموت له أسباب غير منطقية
مثلما كان القرب . . مثلما كانت الأغنية
ومثلما صار الحب . . أطلال ساعات ذهبية ".
"أما كان من الأولى أن تفكر في" . . سألتني هذا السؤال يوما . . كانت عابثة . . تحاول أن تخرج من قلبي ما تريد أن تسمع . . أن تعلم أنني بخير . . وأنها هانت . . ولهذا هنت . . قد يكون هذا ما أرسلت لها من معاني . . أن كلانا هان . . غير أن ما إحتفظت به لنفسي . . أنها ما غابت عنى يوم . . ضيفة رطبة على روحي العطشى
.
ما أثقل الصمت بعد طول الكلام
ما أتعس الواحد بعد الفصام
وما أطول اليوم . . بلا إبتسام
بلا أمل ينساب
أحاول ألا أفسر الماء بعد الجهد بالماء . . فلا أقدر
وهل يعني الصمت إلا الموت ؟
أوليس الموت هو الصمت . . يوما قلت ؟
فلأفكر . . وأحاول من جديد
ما معني أن يقتلع بعضك منك حشاشة القلب . . أكان لابد أن أنزع ذلك السيف . . أقلع ذلك النصل . . ما أثقل يدا ناعمة . . أودعت فيك الجنان . . يوم تنزع منك . . فلا تملك إلا الخشية عليها – كما إعتدت - أن تؤلمها بألمك . . فتتعمد الإبتسام . . وتبدى سلاما حرمت منه .
ويهون لحم القلب . .
إذا مضغته أفواه الكلاب
أنت مني . . وكلي بعض منك . .
يوما قلت . . يوما ظننت
ياللهراء
أحاول ألا أفسر الماء بعد الجهد بالماء . . فلا أيأس
وهل يعني الغدر إلا النكران
أوليس النكران والكفر صنوان
واليوم اللاهي هو عبء جديد
لعابد يتفقد بحثا عن معبود بين الأصنام . .
فلأفكر . . وأحاول من جديد
كيف تصبح عاهتي لعقة في طريق لكلاب . . ومن منا لا يخفي عاهته . . اوليسنا نخجل من أمارة إنكسار الروح . . فقدان الحلم
كيف آتي بشوق لأسمع . . لأطمئن . . بشوق . . بهدهدة التوق
"اذهب . . ولا تراني من جديد "
كيف أطيق ؟!
أحاول ألا أفسر الماء بعد الجهد بالماء . . فلا أقدر
أوليس الصد هو الصد . . كيفما قيل ما قيل من كلام
أوليس من العجز العمى عن الطريق
مهما ناداك الدليل أو نصحك الصديق
بالطبع سألت . . يوم إنطفأت المنارة . .
كيف المسير ؟
ما بال صمت حادي العيس
مال الجمال سعيها وئيدا وئيدا
أجندلا يحملن . . أم عابثا جديدا ؟ . .
فلأفكر . . وأحاول من جديد