الأربعاء، 4 فبراير 2009

تمهيد

"أى مسافات هائلة تلك التى تفصل بيننا

تلك التي تحاول أن أعبرها بحلم غير منطقى

والبعد مثل الموت له أسباب غير منطقية

مثلما كان القرب . . مثلما كانت الأغنية

ومثلما صار الحب . . أطلال ساعات ذهبية ".

 

"أما كان من الأولى أن تفكر في" . . سألتني هذا السؤال يوما . . كانت عابثة . . تحاول أن تخرج من قلبي ما تريد أن تسمع . . أن تعلم أنني بخير  . . وأنها هانت . . ولهذا هنت . . قد يكون هذا ما أرسلت لها من معاني . . أن كلانا هان . . غير أن ما إحتفظت به لنفسي . . أنها ما غابت عنى يوم . . ضيفة رطبة على روحي العطشى

.

ما أثقل الصمت بعد طول الكلام

ما أتعس الواحد بعد الفصام

وما أطول اليوم . . بلا إبتسام

بلا أمل ينساب

 

أحاول ألا أفسر الماء بعد الجهد بالماء . . فلا أقدر

وهل يعني الصمت إلا الموت ؟

أوليس الموت هو الصمت . .  يوما قلت ؟

 

فلأفكر . . وأحاول من جديد

 

ما معني أن يقتلع بعضك منك حشاشة القلب . . أكان لابد أن أنزع ذلك السيف . . أقلع ذلك النصل  . . ما أثقل يدا ناعمة . . أودعت فيك الجنان . . يوم تنزع منك . . فلا تملك إلا الخشية عليها – كما إعتدت -  أن تؤلمها بألمك . . فتتعمد الإبتسام . . وتبدى سلاما حرمت منه .

ويهون لحم القلب . .

إذا مضغته أفواه الكلاب

أنت مني . . وكلي بعض منك . .

يوما قلت . . يوما ظننت

ياللهراء

 

أحاول ألا أفسر الماء بعد الجهد بالماء . . فلا أيأس

وهل يعني الغدر إلا النكران

أوليس النكران والكفر صنوان

واليوم اللاهي هو عبء جديد

لعابد يتفقد بحثا عن معبود بين الأصنام . .

 

فلأفكر . . وأحاول من جديد

 

كيف تصبح عاهتي لعقة في طريق لكلاب . . ومن منا لا يخفي عاهته . . اوليسنا نخجل من أمارة إنكسار الروح . . فقدان الحلم 

 

كيف آتي بشوق لأسمع . . لأطمئن  . . بشوق . . بهدهدة التوق

"اذهب . . ولا تراني من جديد "

كيف أطيق ؟!

 

أحاول ألا أفسر الماء بعد الجهد بالماء . . فلا أقدر

أوليس الصد هو الصد . . كيفما قيل ما قيل من كلام

أوليس من العجز العمى عن الطريق

مهما ناداك الدليل أو نصحك الصديق

بالطبع سألت . . يوم إنطفأت المنارة . .

كيف المسير ؟

        ما بال صمت حادي العيس

مال الجمال سعيها وئيدا وئيدا

        أجندلا يحملن . . أم عابثا جديدا ؟ . .

 

 

فلأفكر . . وأحاول من جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق